أهم 16 برنامجاً من برامج الهندسة المعمارية مع روابط تحميلها بشكل مباشر وسريع
سواءً أكنت طالباً في كلية الهندسة المعمارية، أو مهندساً تبحث عن فرصة عمل وتريد معرفة أكثر البرامج طلباً لكي تزيد خبرتك فيها، فقد جمعنا لك في هذه المقالة أهم برامج الهندسة المعمارية والتي يجب أن يمتلكها كل مهندس معماري ويكون خبيراً بها، مع ذكر استخدامات كل برنامج. كما سنذكر إيجابيات وسلبيات كل منها. ونزوّدك برابط مباشر ومجاني وسريع لتحميلها.
ستلاحظ -أثناء قراءتك للمقالة- أن البرامج التي يجب أن تكون خبيراً فيها تعتمد على:
المجال الذي تريد التركيز عليه سواءً في دراستك أو في عملك: فمثلاً تختلف البرامج التي يجب أن تستخدمها إذا كنت تريد العمل على تصميم واجهة لمبنىً ما عن البرامج التي ستحتاجها عند تصميم مسقط أو مخطط لمنطقة ما. وهكذا تختلف البرامج التي يستخدمها مهندس التصميم عن مهندس المشاريع وغيره. ولكن يجب أن تعرف بالطبع بعض البرامج الأساسية، وأن تكون خبيراً في البرامج الضرورية لعملك.
الخبرة التي تمتلكها: فمثلاً يجب على معظم طلاب الهندسة المعمارية أن يكون لديهم الحد الأدنى من المعرفة من كل البرامج تقريباً. حيث يطلب منهم أداء المشاريع من بدايتها إلى نهايتها. وهكذا فهم بحاجة لتعلّم الكثير من البرامج. بينما قد لا يحتاج المهندسون في عملهم إلا لعدد قليل من البرامج التي تساعدهم في أداء المهمة الموكلة إليهم فقط في المشروع الذي يعملون عليه.
تفضيلات البرامج: فبعض الأساتذة في الكليات يفضلون برنامجاً محدداً ويطلبون من طلابهم تعلّمه. إلا أن هناك العديد من الوظائف المشتركة بين هذه البرامج، ولذلك فإن هناك بدائل أخرى يمكن استخدامها لنفس الغرض.
ويمكن تقسيم البرامج التي يحتاجها كل مهندس معماري إلى:
هو البرنامج الأساسي والذي لا غنى عنه سواءً للطلاب أو للمهندسين المعماريين. كما يجب على الجميع تطوير مهاراتهم في هذا البرنامج والمحافظة عليها. فهو الأكثر طلباً في سوق العمل. كما أنه يعد برنامج المستقبل.
ومن ناحية الإنتاجية فهو برنامج فعّال جداً وذلك لأنه يعتمد على النمذجة الشاملة BIM الحديثة على عكس الأوتوكاد. بحيث يعمل المهندس على كائنات Objects وليس خطوط، وهذا يسرّع العمل عليه. فهو يعتمد على إضافة نوافذ وأبواب وجدران وأسقف بدلاً من رسم خطوط كما في الأوتوكاد.
ولكن من مساوئه أن هناك بعض الأوامر والاختصارات المتداخلة مع أوامر الأوتوكاد. لذلك قد تجد بعض الصعوبة عند الانتقال من الـAutoCAD إلى الـRevit. ولكن بمجرد انطلاقك ستشعر بتفوّقه على الأوتوكاد. وخاصةً أنه متوافق مع ملفات الأوتوكاد، بحيث يمكن إضافة ملف DWG إلى الـRevit والعمل عليه مباشرةً.
هو البرنامج الذي يجب تعلّمه إلى جانب الـRevit. فهو لا يزال مستخدماً في مجال الهندسة المعمارية، فعلى الرغم من قدمه إلا أنه لا يزال البرنامج المسيطر على السوق. ولذلك من المطلوب معرفة أوامره وطريقة عمله، ولكن ليس بالضرورة أن تصبح خبيراً به. وبكل الأحوال فإن الـAutoCAD أبسط وأسهل تعلّماً من الـRevit.
ويتميّز أيضاً بأن الأدوات المتاحة فيه شاملة ومتكاملة، وبكثرة الاختصارات التي تسرّع العمل عليه. كما أضافت شركة Autodesk كائنات مسبقة التصميم (كالنوافذ والأبواب والجدران) ويمكن إضافتها بسهولة وسرعة. ولكن من سلبياته أنك قد تجده صعباً في البداية. كما يتسم بقدمه، إذ يتجه حالياً نحو البرامج التي تعتمد على النمذجة الشاملة BIM كالـRevit. وبكل الأحوال فيمكن البدء بالتصميم ثنائي الأبعاد عليه ومن ثم نقل الملف إلى الـRevit لإجراء التصميم ثلاثي الأبعاد.
يجب عموماً على المهندس المعماري أن يعرف برنامجاً واحداً على الأقل للتصميم ثلاثي الأبعاد من البرامج التالية، وأن يطّلع على البرامج الباقية ويتعلّم الأوامر الأساسية فيها. وتتضمن:
وهو من أول البرامج التي صممت لمساعدة المهندسين المعماريين على التصميم ثلاثي الأبعاد 3D Modeling. كما يعد أكثر البرامج شيوعاً واستخداماً للتصميم ثلاثي الأبعاد. وتكمن قيمته الأساسية في إنشاء صور ترويجية ورسوم متحركة ثلاثية الأبعاد للترويج للمشروع. كما يدعم البرنامج ملفات الـAutoCAD. ويمتلك الكثير من الإضافات التي تزيد من إمكانياته.
ولكنه -كالأوتوكاد- قد تجده صعباً في البداية. كما أنه بحاجة لحاسوب بمواصفات عالية (على الأقل core i5 وبكرت شاشة منفصل جيّد وحجم رامات كبير) وبمساحة تخزين فارغة كبيرة أيضاً.
وهو ملك الخطوط المنحنية. فهو يساعد على التصميم ثلاثي الأبعاد ويعرض الصور باحترافية وجمالية كبيرة. وهذا ما يميّزه عن برنامج الأوتوكاد الذي يصبح سيئاً للغاية عند التعامل مع المنحنيات. بينما صُمم هذا البرنامج أساساً للتعامل مع هذه المنحنيات. كما أنه يتميز بوجود إضافات Plugins لإضافة المزيد من الخواص إليه كالتصميم المعياري parametric design.
ولكن من سلبياته أن تقنية النمذجة الشاملة BIM هي إضافة وليست موجودة مسبقاً في البرنامج. ولا يعد هذا التطبيق بحد ذاته شاملاً، بل يمكن تخصيصه للتعامل مع السطوح المنحنية كالمباني والسيارات والأشخاص وغيرها.
وهو يستخدم أيضاً التصميم ثلاثي الأبعاد. وهو أبسط وأسهل من السابق، لذا يمكن البدء به قبل الانتقال لبرنامج تصميم ثلاثي الأبعاد أكثر تعقيداً. من سلبياته أنه محدود الإمكانيات. ولكنه يمتلك الكثير من الإضافات أيضاً والتي تضيف إليه إمكانيات كثيرة تجعله مشابهاً للـRhino.
ويتميز بأنه مجاني للتعلّم والاستخدام الشخصي. وهذا سبب ازدياد عدد مستخدميه. كما أدى ذلك لتوافر العديد من الكائنات المصممة والجاهزة والتي يمكن استيرادها واستخدامها بكل سهولة.
قد لا يكون برنامجاً كافياً لتصميم مباني بأكملها، ولكنه كافٍ لتصميم نماذج أولية عندما تكون في مرحلة الفكرة التصميمية concept design. كما أنه يتميز بحجمه الصغير نسبياً، ويمكن تشغيله على الأجهزة ذات المواصفات المحدودة. وهو متوافر باللغة العربية أيضاً.
برامج التصميم ثنائي الأبعاد 2D Modeling (وتتضمن Adobe Creative Cloud والبرامج ضمنه)
إذا كنت مهندس تصميم أو مهتماً بتصميم مخرجات المشروع ومظهره الخارجي أو تطوير الفكرة التصميمية concept design فيجب أن تقوم بتنصيب وتعلّم البرامج الأساسية التالية:
وهو -كما يدل اسمه- مصممٌ للتعامل مع الصور وتعديلها، ولذلك لا يفضل استخدامه لتصميم الرسوم التوضيحية. ولكن فائدته تكمن في إجراء بعض التعديلات على الصور الناتجة بعد الـRendering، كإضافة أشخاص أو أشجار أو غيرها. وهكذا فإنه من غير الضروري أن تصبح خبيراً فيه، وإنما يكفي تعلّم التعليمات الأساسية التي قد تحتاجها.
وهو يستخدم لتصميم الرسوم التوضيحية والمخططات. وعلى الرغم من أن العديد من الأشخاص يستخدمون الـPhotoshop لتصميم بعض المخططات البسيطة، ولكن تبقى نوعية الرسوم المصممة بهذا البرنامج أفضل من سابقه لهذا الغرض تحديداً.
ويستخدم هذا البرنامج لتصميم العروض التقديمية والمجلات واللوحات ونشرها. ولذلك فإنه يعد وسيلة للمهندسين المعماريين لعرض أفكارهم بطريقة احترافية وجذّابة وسهلة الفهم.
قد يلزمك هذا البرنامج إذا كنت تنشئ مقاطع فيديو أو لقطات متحرّكة للمباني. إذ سيساعدك هذا البرنامج بالتعديل على مقاطع الفيديو ودمجها، وإضافة بعض التأثيرات أو الجمل. لا شك أن هناك العديد من التطبيقات الأبسط لهذا الغرض، ولكن إمكانيات هذا البرنامج أكبر بكثير وهو بالتالي يتمتع بمرونة أكبر من غيره.
البرامج الأخرى التي يمكنك تعلّمها لإضافة المزيد من الحركات والتأثير على تصاميمك والمساعدة في إيصال الفكرة المرجوّة منها، ولكنها ليست أساسية كالسابقة، هي:
البرامج الخاصة بالاستخلاص Rendering والتحريك Animation
وهذه البرامج تساعد في إعطاء الحياة للصور الناتجة عن البرامج السابقة وذلك من خلال إضافة تأثيرات للأشخاص والمركبات والمباني والظلال وغيرها. وأهم هذه البرامج:
وهو الأفضل لعملية الرندرة والتحويل لصورة واقعية. كما أنه متاح لكل البرامج السابقة، وبالتالي يمكن أن يعرض لك التصاميم التي قمت بها عن طريق البرامج السابقة بصورة واقعية جميلة. وذلك بإضافة الظلال والأضواء وغيرها من التأثيرات.
يجب على كل مدير لمشروع -بما فيهم المهندسون المعماريون- أن يكونوا على دراية ببرامج Microsoft Office بما فيها Word وExcel لإعداد الجداول والميزانيات. بالإضافة لبرامج أخرى لجدولة المهام وترتيبها وغير ذلك.